
دخلت السوق عام 2009 بائعًا في الميدان، حين كانت الصفقة تُكسب بالزيارة والهاتف والعلاقة.
ثم جاءت الهواتف الذكية ومنصات التواصل، فتغيّر كل شيء: كيف يصل العميل، وكيف يسأل، وكيف يقرر. رأيت شركات تتمسك بما اعتادت عليه فتتراجع، وأخرى تلتقط التغيير مبكرًا فتتقدم.
ولأنني كنت في الميدان، كنت أرى التغيير قبل أن يظهر في التقارير، وتعلّمت أن أتحرك قبل غيري. بهذه القاعدة حققت 4 ملايين درهم مبيعات في عام واحد وأنا بائع، ثم تولّيت قيادة فرق المبيعات وإدارة النمو، وساعدت شركات على النمو في أسواق الخليج، ودرّبت أكثر من 300 شخص في 6 دول.

عميلك يبحث ويقارن ويكاد يحسم قراره قبل أن يتحدث معك. والفرق التي تبيع وتسوّق بقواعد الأمس تخسر فرصًا لا تراها أصلًا.
لهذا أعمل اليوم مع الشركات التي لا تريد أن تنتظر: أقرأ معها السوق، وأبني معها أساسًا تجاريًا متينًا، وأقود معها مسار النمو، وأدرّب فرقها على قواعد المرحلة القادمة.
فمن عاش التحوّلات السابقة من الميدان، يعرف كيف يعبر التالي.
- 01
من الميدان، لا من النظريات
كل توصية أقدمها جُرّبت في سوق حقيقي، مع عملاء حقيقيين وأهداف مبيعات حقيقية.
- 02
الوضوح قبل الميزانية
لا أنصحك بصرف ريال قبل أن نعرف أين سيصنع الفرق.
- 03
الفريق قبل الأداة
الذكاء الاصطناعي والأنظمة تضاعف قوة فريق يعرف ما يفعل، لكنها لا تصنعه.
- 04
مكتوب ليُنفَّذ
كل ما أسلّمه مصمم ليُطبّق من اليوم التالي، لا ليُحفظ في ملف.


